إلعن يزيد واعوانه

اذهب الى الأسفل

إلعن يزيد واعوانه

مُساهمة من طرف THE Veeeee في السبت يناير 12, 2008 1:32 am

*¤ô§ واحسيـــــــنــــــاه §ô¤*



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يزيد الوريث الشرعي ل (( فلتة )) ابا بكر .. التي ادّت الى (( شورى )) عمر .. .. انه الوليد الشرعي للانقلاب غير الشرعي على الاسلام وعلى وصي رسول الله امير المؤمنين عليهما السلام ..

اما عن افعال اللعين يزيد فاليك :

في طبقات ابن سعد:5/66: (أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم بن عبدالرحمن بن عبدالله بن أبي ربيعة المخزومي، عن أبيه قال: وأخبرنا بن أبي ذئب عن صالح بن أبي حسان قال: وحدثنا سعيد بن محمد عن عمرو بن يحيى عن عباد بن تميم ، عن عمه عبد الله بن زيد ، وعن غيرهم أيضاً ، كل قد حدثني قالوا: لما وثب أهل المدينة ليالي الحرة فأخرجوا بني أمية عن المدينة ، وأظهروا عيب يزيد بن معاوية وخلافه ، أجمعوا على عبد الله بن حنظلة فأسندوا أمرهم إليه فبايعهم على الموت وقال: يا قوم اتقوا الله وحده لا شريك له ، فوالله ما خرجنا على يزيد حتى خفنا أن نرمى بالحجارة من السماء! إن رجلاً ينكح الأمهات والبنات والأخوات، ويشرب الخمر، ويدع الصلاة ، والله لو لم يكن معي أحد من الناس لأبليت لله فيه بلاء حسناً ، فتواثب الناس يومئذ يبايعون من كل النواحي ، وما كان لعبد الله بن حنظلة تلك الليالي مبيت إلا المسجد..الخ. !!

وفي هامش سيرأعلام النبلاء:4/228، عن ابن حزم في كتابه جوامع السيرة ص357 ما نصه: (أغزى يزيد الجيوش إلى المدينة حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم وإلى مكة حرم الله تعالى ، فقتل بقايا المهاجرين والأنصار يوم الحرة ، وهي أيضاً أكبر مصائب الإسلام وخرومه ، لأن أفاضل المسلمين وبقية الصحابة ، وخيار المسلمين من جلة التابعين قتلوا جهراً ظلماً في الحرب وصبراً ، وجالت الخيل في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وراثت وبالت في الروضة بين القبر والمنبر !! ولم تصلَّ جماعة في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم ، ولا كان فيه أحد ، حاشا سعيد بن المسيب فإنه لم يفارق المسجد ، ولولا شهادة عمرو بن عثمان بن عفان ، ومروان بن الحكم عند مجرم بن عقبة المري بأنه مجنون لقتله ! وأكره الناس على أن يبايعوا يزيد بن معاوية على أنهم عبيد له ، إن شاء باع ، وإن شاء أعتق ! وذكر له بعضهم البيعة على حكم القرآن وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمر بقتله ، فضرب عنقه صبراً ! وهتك مسرف أو مجرم الاسلام هتكاً ، وأنهب المدينة ثلاثاً، واستخف بأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومدت الأيدي إليهم وانتهبت دورهم !
وانتقل هؤلاء إلى مكة شرفها الله تعالى، فحوصرت ورمي البيت بحجارة المنجنيق ، تولى ذلك الحصين بن نمير السكوني في جيوش أهل الشام ، وذلك لأن مجرم بن عقبة المري مات بعد وقعة الحرة بثلاث ليال ، وولي مكانه الحصين بن نمير !
انظر:معجم البلدان:2ص249والطبري، والكامل، والبداية ، وتاريخ الاسلام ، في أحداث سنة 63 وجوامع السيرة لابن حزم 357 - 358 .

وفي لسان الميزان:6/294: ( ثم إن أهل المدينة خلعوا يزيد في سنة ثلاث وستين ، فجهز إليهم مسلم بن عقبة المري في جيش حافل فقاتلهم فهزمهم ، وقتل منهم خلقاً كثيراً من الصحابة وأبنائهم ، وسبى أكابر التابعين وفضلاؤهم ، واستباحها ثلاثة أيام نهباً وقتلاً ، ثم بايع من بقي على أنهم عبيد ليزيد ، ومن امتنع قتل !!
ثم توجه إلى مكة لحرب ابن الزبير فمات في الطريق، وعهد إلى الحصين بن نمير فسار بالجيش إلى مكة فحاصر ابن الزبير ونصبوا المنجنيق على الكعبة ، فوهت أركانها ثم احترقت ، وفي أثناء ذلك ورد الخبر بموت يزيد ) . ونحوه في الإصابة:6ص232

وفي نهاية ابن كثير:8/239-241: ( قالوا: وقد بلغ يزيد أن ابن الزبير يقول في خطبته: يزيد القرود ، شارب الخمور، تارك الصلوات ، منعكف على القينات...
ثم أباح مسلم بن عقبة ، الذي يقول فيه السلف مسرف بن عقبة - قبحه الله من شيخ سوء ما أجهله - المدينة ثلاث أيام كما أمره يزيد لا جزاه الله خيراً ، وقتل خلقاً من أشرافها وقرائها وانتهب أموالاً كثيرة منها ، ووقع شر عظيم وفساد عريض على ما ذكره غير واحد . فكان ممن قتل بين يديه صبراً معقل بن سنان ، وقد كان صديقه قبل ذلك ، ولكن أسمعه في يزيد كلاماً غليظاً فنقم عليه بسببه ) !

وقال الحافظ ابن عقيل في النصائح الكافية لمن يتولى معاوية ص62:
(نقل أبو جعفر الطبري في تاريخه ، وابن الأثير في الكامل ، والبيهقي في المحاسن والمساوي، وغيرهم أن معاوية قال: ليزيد إن لك من أهل المدينة ليوماً، فإن فعلوا فارمهم بمسلم بن عقبة(هو الذي سمي مسرفاً ومجرماً) فإنه رجل قد عرفت نصيحته. اهـ
عرف معاوية أن مسلماً لا دين له ، فأمر يزيد أن يرمي به أهل المدينة ، وقد فعل يزيد ما أمره به أبوه ، وفعل مسلم بأهل المدينة ما أريد منه ، حيث قال له يزيد: يا مسلم لا تردن أهل الشام عن شئ يريدون بعدوهم، فسار بجيوشه من أهل الشام فأخاف المدينة واستباحها ثلاثة أيام بكل قبيح ، وافتضت فيها نحو ثلثمائة بكر، وولدت فيها أكثر من ألف امرأة من غير زوج ، وسماها نتنة وقد سماها رسول الله صلى الله عليه وآله طيبة ، وقتل فيها من قريش والأنصار والصحابة وأبنائهم نحو من ألف وسبعمائة وقتل أكثر من أربعة آلاف من سائر الناس ، وبايع المسلمين على أنهم عبيد ليزيد ! ومن أبى ذلك أمَرَّهُ مسلم على السيف ! إلى غبر ذلك من المنكرات !
قال المحدث الفقيه ابن قتيبة رحمه الله في كتاب الإمامة والسياسة ، والبيهقي في المحاسن والمساوي ، واللفظ للأول قال: أبو معشر دخل رجل من أهل الشام على امرأة نفساء من نساء الأنصار ومعها صبي لها ، فقال لها: هل من مال؟ قالت: لا والله ما تركوا لي شيئاً ، فقال: والله لتخرجن إلَّي شيئاً أو لأقتلنك وصبيك هذا ! فقالت له: ويحك إنه ولد أبي كبشة الأنصاري صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله ، ولقد بايعت رسول الله يوم بيعة الشجرة على أن لا أسرق ولا أزني ، ولا أقتل ولدي ، ولا آتي ببهتان أفتريه، فما أتيت شيئاً ، فاتق الله ! ثم قالت له: يا بني والله لو كان عندي شئ لافتديك به ! قال فأخذ برجل الصبي والثدي في فمه فجذبه من حجرها فضرب به الحائط فانتشر دماغه في الأرض !

وأوطأ يزيد الخيل صدر الحسين وظهره :
المصادر : تاريخ الطبري ج4/314، الكامل في التاريخ ج3/284، مقتل الحسين للخوارزمي ج1/348،
انساب الاشراف ج3


الا لعنة الله على القوم الظالمين , اللهم العن يزيد و عمر بن سعد و شمرا وكل من شايعهم.

مأجورين

avatar
THE Veeeee
مشرف عام
مشرف عام

عدد الرسائل : 87
العمر : 34
تاريخ التسجيل : 21/11/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى